برغراف-شارك رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، اليوم السبت، في اعمال الندوة الدولية الرابعة الخاصة بالشيخ احمد الجزيري في مدينة جزيرة في شمال كوردستان جنوب شرق تركيا، معلنا دعمه الكامل لمسار السلام الجديد في تركيا، ومشيدا بإرث الشاعر الكوردي المعروف ملا الشيخ احمد الجزيري.
وتقام الندوة التي تستمر يومين بتنظيم جامعة شرناخ تحت عنوان “فهم ملا الجزيري للاخلاق”، بمشاركة 111 باحثا من 23 جامعة تركية، الى جانب 16 مشاركا دوليا من إقليم كوردستان وإيران وسوريا والمانيا، وسط اهتمام واسع من الاوساط الاكاديمية والثقافية.
واكد بارزاني في كلمته ان مشاركته في الفعالية تمثل “يوما سعيدا” في حياته، واصفا ملا الجزيري بأنه “نجم ساطع لا يغيب”. واضاف ان “شعره لا يشيخ، وكلما تعمق الانسان فيه ازداد قربا منه”، قبل ان يلقي عددا من قصائده امام الحضور.
دعم لمسار السلام في تركيا
وخصص بارزاني جزءا من كلمته لدعم المسار السياسي الجاري في تركيا، واصفا العملية الحالية بأنها “تغيير كبير” للمنطقة. وقال: “كنا سعداء جدا ببدء هذه العملية. هذه المرة العملية انطلقت بشكل منظم لان الشعب والحزب والبرلمان يدعمون الدولة”.
وقدم بارزاني شكره للرئيس التركي رجب طيب اردوغان والحكومة والبرلمان، مؤكدا ان “فتح باب السلام هو افضل باب وافضل خيار”.
اشادة بخطوات اوجلان
وهنأ بارزاني زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله اوجلان، مشيرا الى انه “اتخذ خطوات ايجابية”. واكد ان إقليم كوردستان سيدعم المسار “بكل قوتنا” ولن يتردد في تقديم كل ما يلزم لإنجاح العملية.
تطورات في الحوار بين الدولة والـ PKK
وتسارعت وتيرة العملية السياسية خلال العام الحالي بعد دعوة اوجلان انصاره الى ترك السلاح وحل التنظيم، وهو ما التزمت به مجموعات الـ PKK المسلحة بالكامل بحلول شهر ايار، قبل ان تعلن تغيير اسمها الى “حركة حرية كوردستان” وانسحاب مقاتليها من جبل زاب في محافظة دهوك، وهو موقع لم تتمكن القوات التركية من السيطرة عليه لسنوات.
وفي الاسبوع الماضي، عقدت اللجنة البرلمانية التركية المؤلفة من 51 عضوا والمكلفة بمتابعة ملف تفكيك الـ PKK وصياغة اطار قانوني للمفاوضات اجتماعها الاول مع اوجلان داخل السجن.
كما دعا مسؤول بارز في حزب اليسار الديمقراطي المؤيد للقضية الكوردية الى السماح لاوجلان بالتواصل المباشر مع الجمهور والاحزاب السياسية، دعما للمسار الحالي.