‏120 ألف نازح وأكثر من 500 مفقود جراء الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد

14-01-2026 08:40

 

 

‏برغراف- نزح ما لا يقل عن 120 ألف شخص، وفقد الاتصال مع أكثر من 500 آخرين، جراء هجمات الحكومة السورية المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب.

‏وأسفرت الهجمات التي بدأت في السادس من الشهر الجاري عن تداعيات إنسانية خطيرة، تمثلت بنزوح جماعي واسع وارتفاع اعداد المفقودين، وفق تقارير اممية وحقوقية.

‏وافاد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة (اوتشا) بان نحو 120 ألف شخص ما زالوا نازحين، موضحا ان معظمهم لجؤوا الى مناطق مجاورة تعاني اساسا من ضعف الخدمات، ما فاقم الاحتياجات الانسانية، لا سيما في مجالات الايواء والغذاء والرعاية الصحية.

‏واشار اوتشا الى ان الهجمات تسببت باضرار جسيمة في البنية التحتية المدنية، شملت منازل سكنية ومرافق خدمية، الامر الذي يعقد جهود الاستجابة الانسانية ويحد من قدرة المنظمات الاغاثية على الوصول الامن الى المتضررين.

‏من جهتها، قالت منظمة حقوق الانسان – عفرين ان عدد المفقودين جراء الهجمات تجاوز 500 شخص حتى الان، استنادا الى توثيق فرقها الميدانية وشهادات ذوي الضحايا، مشيرة الى ان مصيرهم لا يزال مجهولا وسط مخاوف متزايدة من تعرضهم لانتهاكات جسيمة، بما في ذلك الاحتجاز القسري او التصفية.

‏واضافت المنظمة ان الهجمات رافقتها حالة من الفوضى الامنية وانتهاكات ممنهجة، داعية الى فتح تحقيق دولي مستقل لكشف مصير المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين.

‏وتاتي هذه التطورات في وقت تحذر فيه منظمات انسانية من تفاقم الازمة الانسانية في مدينة حلب، مع استمرار التصعيد العسكري والهجمات على دير حافر والمسكنة، وغياب اي ضمانات حقيقية لحماية المدنيين او تامين عودة امنة للنازحين الى منازلهم.