برغراف — حذر كامران عثمان، عضو منظمة فرق صناع السلام المجتمعي – اقليم كوردستان والمتواجد حاليا في روجافا، من تصاعد استهداف المنظمات الانسانية في شمال وشرق سوريا من قبل قوات الحكومة السورية والجيش التركي، بما في ذلك الهلال الاحمر الكوردي.
وقال عثمان ان فريق CPT-IK التقى بعد ظهر امس مع هدية عبدالله، مديرة الهلال الاحمر الكوردي، لبحث تداعيات هجوم بطائرة مسيرة انتحارية استهدف المقر الرئيسي للمنظمة، الى جانب ما وصفه بانتهاكات متكررة بحق كوادرها.
وبحسب CPT-IK، اعتقلت قوات الحكومة السورية ثلاثة من اعضاء الهلال الاحمر الكوردي في الثامن من كانون الثاني اثناء تقديمهم الاسعافات الطبية لمدنيين جرحى في مدينة حلب، حيث تعرضوا للضرب والتعذيب والاحتجاز.
واضاف عثمان ان احد العاملين في المنظمة، طاهر راكان طاهر، اصيب ثم اختطف اثناء عملية اخلاء في حلب، مشيرا الى ان الجهة الخاطفة تواصلت مع عائلته مؤخرا وطالبت بفدية قدرها 50 الف دولار مقابل اطلاق سراحه، دون تأكيد ما اذا كان لا يزال على قيد الحياة.
واكد عثمان ان القوات التركية نفذت فجر 21 كانون الثاني عند الساعة 12:09 هجوما بطائرة مسيرة انتحارية استهدف المقر الرئيسي للهلال الاحمر الكوردي، وذلك بعد ساعات من عبور مدنيين كورديين من نصيبين الى قامشلو لدعم اقاربهم، حيث استخدمت القوات التركية الغاز المسيل للدموع لاعادتهم. ولفت الى ان 12 مدنيا جريحا كانوا يتلقون العلاج داخل المقر وقت الهجوم، بينهم مرضى طريحو الفراش.
كما افاد بان 16 مكتبا تابعا للهلال الاحمر الكوردي تعرضت للمداهمة من قبل قوات حكومية سورية ومجموعات مسلحة مجهولة، جرى خلالها سرقة معدات ومصادرة ست سيارات اسعاف.
وحذر كامران عثمان من ان الهلال الاحمر الكوردي ليس الجهة الوحيدة المستهدفة، مشيرا الى ان ما لا يقل عن سبع منظمات محلية اخرى تعرضت لهجمات خلال التصعيد الاخير في شمال وشرق سوريا.
واكدت CPT-IK استمرارها في مراقبة وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في روجافا عبر فرقها الميدانية.