برغراف - حذر مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة من تدهور خطير في الوضع الانساني في مدينة كوباني وريفها، في ظل استمرار اغلاق جميع الطرق المؤدية الى المدينة وفرض حصار خانق يمنع وصول الامدادات الاساسية.
واكد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية OCHA عبر موقعه الرسمي ان الحصار المفروض على كوباني مستمر، مشيرا الى ان اغلاق الطرق تسبب بنقص متزايد في المواد الغذائية والخدمات الاساسية، وسط مخاوف متصاعدة على اوضاع المدنيين.
وتشهد مدينة كوباني وريفها منذ نحو اسبوع حصارا تفرضه فصائل تابعة للحكومة السورية المؤقتة، الى جانب فصائل مدعومة من تركيا، وذلك عقب سيطرتهم على مواقع في الريف الجنوبي للمدينة. كما تمنع الحكومة المؤقتة اي تحرك انساني او تجاري من والى كوباني، بالتزامن مع استمرار التهديدات بشن هجمات على المنطقة.
واوضح المكتب ان الشركاء الانسانيين العاملين في كوباني اعربوا عن قلقهم الشديد ازاء تدهور اوضاع المدنيين، خاصة مع تسجيل انقطاعات في امدادات الطاقة والمياه وخدمات الانترنت، ما يعرقل وصول السكان الى الخدمات الاساسية.
واضاف OCHA ان المرافق الصحية لا تزال تعمل حتى الان، لكنها تعاني من نقص حاد في الادوية والمستلزمات الطبية، مشيرا الى ان فريق الامم المتحدة يجري مناقشات مع السلطات في مدينة حلب لبحث سبل تقديم دعم عاجل للمدينة وسكانها.