الصادقون تحذر من التصعيد وسط تعمق الخلافات الشيعية حول ترشيح المالكي

08-02-2026 11:49

برغراف — دعت حركة الصادقون، بزعامة قيس الخزعلي، القوى السياسية الشيعية الى تجنب التصعيد والحفاظ على وحدة الاطار التنسيقي، في ظل تصاعد الخلافات بشأن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.

وقالت الحركة في بيان صدر يوم السبت، ان بعض التصريحات الصادرة عن شخصيات ومنصات اعلامية محسوبة على ائتلاف دولة القانون كانت غير مسؤولة، واسهمت في اثارة الجدل والخروج عن خطاب التهدئة المطلوب في هذه المرحلة الحساسة.

واكدت الصادقون، رغم رفضها ترشيح المالكي، ان الخلاف حول اختيار رئيس الوزراء يعد امرا طبيعيا ومشروعا في العمل السياسي، مشددة على ضرورة ان يبقى هذا الخلاف ضمن الاطر الاخلاقية والقانونية، وعدم الانزلاق الى حملات تسقيط او تبادل اتهامات.

ودعت الحركة قيادة ائتلاف دولة القانون الى ضبط الخطاب الصادر عن الجهات المرتبطة به، محذرة من ان استمرار التصعيد الاعلامي قد يؤدي الى اضعاف وحدة الاطار التنسيقي وتقويض الثقة بين مكوناته.

كما طالبت الصادقون انصارها بعدم الانجرار وراء الاستفزازات، محذرة من ان تصاعد التوترات قد يخدم اطرافا تسعى الى زعزعة الاستقرار السياسي والوطني في البلاد.

واكدت الحركة التزامها بالحوار المسؤول والتعددية السياسية والعمل المشترك بما يخدم المصلحة الوطنية، لاسيما في هذه المرحلة الحرجة.

وياتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه الانقسامات داخل الاطار التنسيقي، عقب تقارير تحدثت عن رفض الرئيس الامريكي دونالد ترامب ترشيح المالكي لتشكيل الحكومة المقبلة، رغم بقائه المرشح الرسمي للاطار، في ظل ضغوط من قوى شيعية اخرى للبحث عن بديل.

ولا يزال المالكي متمسكا بترشيحه، ما يطيل امد حالة الانسداد السياسي، بالتزامن مع تحديات اقتصادية ومخاوف متزايدة من شلل مؤسساتي في بغداد.