برغراف — رحب مجلس الامن الدولي بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد، معتبرا اياه خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في شمال شرق سوريا وضمان حماية حقوق الكورد السوريين.
وفي بيان صحفي صادر عن رئيس المجلس جيمس كاريوكي، ايد اعضاء مجلس الامن البنود الاساسية للاتفاق، والتي تضمنت اقرار وقف دائم لاطلاق النار، ووضع ترتيبات للتكامل المدني والاقتصادي والاداري والعسكري في المنطقة.
كما حث المجلس الجانبين على الالتزام الكامل بالاتفاق بما يسهم في تقليل معاناة المدنيين وضمان وصول المساعدات الانسانية من دون عوائق.
التشديد على حماية الكورد
واكد البيان المسؤولية الاساسية للحكومة السورية في حماية جميع المواطنين، مع تسليط الضوء بشكل خاص على الكورد السوريين.
ورحب المجلس بالمرسوم رقم 13 الذي اصدره الرئيس احمد الشرع، والذي يتضمن ضمانات لحقوق الكورد، مشجعا على اتخاذ خطوات اضافية لدمج الممثلين الكورد في مؤسسات الدولة، وتسهيل العودة الامنة للنازحين الكورد الى مناطقهم الاصلية.
مكافحة داعش ومنع الفراغ الامني
واشاد مجلس الامن بالدور الذي لعبته قوات سوريا الديمقراطية في محاربة تنظيم داعش في شمال شرق سوريا، مثمنا التضحيات التي قدمت خلال عمليات مكافحة الارهاب.
وشدد الاعضاء على ضرورة تجنب اي فراغ امني في محيط منشات احتجاز عناصر داعش، والدعوة الى تنسيق الجهود لوضع خطط انتقال امنة لادارة مراكز الاحتجاز ومخيمات النزوح.
كما رحب المجلس بمساهمات العراق وحكومة اقليم كوردستان في مواجهة التهديدات الارهابية، مجددا التزامه بسيادة سوريا ووحدة اراضيها، وداعيا جميع الدول الى الامتناع عن اي خطوات قد تزعزع استقرار البلاد، مع التأكيد على ان حماية حقوق الكورد وضمان مشاركتهم السياسية عنصر اساسي لتحقيق سلام دائم.