الامارات تدين هجوما بطائرة مسيرة استهدف قنصليتها في اربيل

10-03-2026 03:53

برغراف — دانت وزارة الخارجية في دولة الامارات العربية المتحدة بشدة ما وصفته بـ”هجوم ارهابي بطائرة مسيرة غير مبرر” استهدف مبنى القنصلية العامة للامارات في اقليم كوردستان العراق، محذرة من ان مثل هذه الهجمات تهدد الامن والاستقرار في المنطقة وتشكل انتهاكا للقانون الدولي.

وقالت الوزارة في بيان صدر الثلاثاء ان الهجوم تسبب باضرار مادية في مبنى القنصلية من دون تسجيل اي قتلى او مصابين.

واكدت الخارجية الاماراتية ان استهداف البعثات الدبلوماسية يعد خرقا خطيرا للاعراف والقوانين الدولية، خصوصا اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تضمن حرمة المقار الدبلوماسية وحماية العاملين فيها.

وجاء في البيان ان مثل هذه الاعمال تمثل تصعيدا خطيرا وتهديدا للامن والاستقرار في المنطقة.

ودعت الامارات الحكومة الاتحادية في العراق وسلطات اقليم كوردستان الى اجراء تحقيق شامل في الحادثة وتحديد الجهات المسؤولة عنها واتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاسبة المتورطين.

كما جددت الوزارة تاكيد رفض الامارات القاطع للهجمات التي تستهدف زعزعة الامن والاستقرار، مشددة على ضرورة حماية البعثات الدبلوماسية وموظفيها وفقا للقوانين والاعراف الدولية.

وكانت مديرية مكافحة الارهاب في اقليم كوردستان قد اعلنت مساء الاثنين اعتراض واسقاط ثلاث طائرات مسيرة مفخخة فوق اربيل عند الساعة 22:24.

وبحسب المعلومات، تمكنت قوات التحالف من تدمير الطائرات في الجو، الا ان احدى الطائرات سقطت على مبنى القنصلية الاماراتية ما تسبب باضرار مادية من دون وقوع خسائر بشرية.

وياتي هذا الهجوم في ظل تصاعد موجة الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت مواقع مختلفة في اقليم كوردستان خلال الايام الاخيرة. وتشير مصادر امنية الى ان اكثر من 100 طائرة مسيرة وصاروخ استهدفت مناطق عدة في الاقليم خلال الاسبوع الماضي.

وتنسب هذه الهجمات على نطاق واسع الى ايران او الى فصائل مسلحة مرتبطة بما يعرف بـ”المقاومة الاسلامية” المدعومة من طهران داخل العراق، فيما استهدفت العديد من الضربات مواقع قريبة من منشات الطاقة ومواقع امنية.

وياتي ذلك في وقت تدخل فيه الحرب بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى يومها الحادي عشر، ما يثير مخاوف من احتمال انجرار اقليم كوردستان بشكل اكبر الى دائرة الصراع الاقليمي المتصاعد.