برغراف — أكد رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، أن الحكومة لن تتهاون مع استهداف قوات الحشد الشعبي، مشددا على أن هذه القوات تمثل جزءا اساسيا من المنظومة الامنية في البلاد وتعمل ضمن اطار الدولة.
جاء ذلك خلال زيارة اجراها السوداني الى مقر هيئة الحشد الشعبي، حيث التقى بقياداتها العليا، في ظل تصاعد التوترات الامنية والضغوط السياسية المرتبطة بالحرب الجارية في المنطقة.
وقال السوداني إن الحكومة "لن تتهاون مع اي استهداف" يطال عناصر الحشد الشعبي او بقية القوات الامنية، مؤكدا ان هذه القوات اثبتت انضباطها والتزامها بالنظام السياسي والدولة العراقية.
وشدد على ان الحشد الشعبي يعمل وفق الدستور وتحت قيادة الدولة، رافضا الاتهامات التي تتحدث عن عمله خارج الاطار القانوني، معتبرا ان هذه المزاعم "تعكس جهلا او تضليلا متعمدا".
واشار الى ان الحكومة وجهت بدعم عوائل القتلى والجرحى من عناصر الحشد، بما في ذلك تخصيص قطع اراض سكنية مخدومة، مؤكدا ان ذلك يمثل "جزءا من حقوقهم على الدولة".
وفي السياق ذاته، دعا السوداني الى ضرورة تحييد العراق عن تداعيات الحرب الاقليمية، موجها القوات الامنية بالحفاظ على الاستقرار وحماية البنى التحتية والمقار الدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه العراق تصعيدا عسكريا متزايدا، مع استمرار الضربات التي استهدفت مواقع للحشد الشعبي خلال الايام الماضية، ضمن تداعيات الحرب في المنطقة.
من جانبه، دعا الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري الى تحرك عاجل، واصفا الضربات التي اسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بأنها "تصعيد خطير". مطالبا برد حكومي وبرلماني سريع.