برغراف — ادان كل من مسعود بارزاني وبافل طالباني الهجوم الصاروخي الايراني الذي استهدف قوات البيشمركة في قضاء سوران بمحافظة اربيل فجر الثلاثاء، واصفين اياه بانه "عمل عدائي" وانتهاك لسيادة العراق واقليم كوردستان.
وقال مسعود بارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، في بيان انه "يدين بشدة الهجوم الذي نفذ بصواريخ ايرانية ضد مقر قوات البيشمركة"، مؤكدا ان الهجوم "عدائي ولا يحمل اي مبرر". واضاف ان هذه الضربات تتكرر في تجاهل لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، مشددا على ان اقليم كوردستان لم يكن جزءا من الصراع الدائر في المنطقة ولم يشكل تهديدا لاي جهة.
من جهته، دان بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، الهجوم، معتبرا استهداف قوات البيشمركة انتهاكا لسيادة العراق والاقليم، وداعيا بغداد والمجتمع الدولي الى التحرك العاجل لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.
وقال طالباني "ندين بشدة استشهاد واصابة عدد من ابطال البيشمركة"، مقدما تعازيه لعوائل الضحايا ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدا ان اقليم كوردستان لم يكن جزءا من هذا الصراع، وان الجهود تركزت على الحلول الدبلوماسية والحفاظ على الاستقرار.
ووفقا لوزارة البيشمركة، فقد تم اطلاق ستة صواريخ باليستية ايرانية على مواقع في سوران على مرحلتين، مستهدفة مقر اللواء السابع في القطاع الاول ووحدة من اللواء الخامس، ما اسفر عن استشهاد ستة من عناصر البيشمركة واصابة نحو 30 اخرين.
ووصفت سلطات اقليم كوردستان الهجوم بانه انتهاك لسيادة العراق ومبادئ حسن الجوار، داعية الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي الى اتخاذ خطوات حاسمة لمنع تكرار هذه الاعتداءات، وسط مخاوف من اتساع تداعيات الحرب في المنطقة على امن الاقليم.