الامارات تحتج على العراق وتحذر من هجمات الفصائل: العلاقات تمر بمرحلة حساسة

16-04-2026 02:15

برغراف — وجهت دولة الامارات احتجاجا شديد اللهجة الى العراق على خلفية الهجمات التي تنفذها جماعات مسلحة موالية لايران انطلاقا من الاراضي العراقية، محذرة من ان استمرار هذه الهجمات قد يضع العلاقات الثنائية تحت "ضغط حساس".

واعلنت وزارة الخارجية الاماراتية، يوم الاربعاء 15 نيسان 2026، استدعاء القائم بالاعمال العراقي في ابو ظبي عمر عبد المجيد العبيدي، وتسليمه مذكرة احتجاج تضمنت ادانة شديدة للهجمات التي استهدفت دول الخليج.

وقالت الوزارة في بيان انها "ترفض بشكل قاطع" استمرار الهجمات التي تنفذها "فصائل وميليشيات وجماعات ارهابية مسلحة موالية للجمهورية الاسلامية الايرانية" من داخل الاراضي العراقية، مشيرة الى ان الهجمات طالت منشآت حيوية في البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية والامارات.

واعتبرت ابوظبي ان هذه الهجمات تمثل انتهاكا لسيادة الدول والمجالات الجوية والقانون الدولي، محذرة من ان استمرارها سيؤثر سلبا على العلاقات مع بغداد وعلى مستقبل التعاون بين العراق ودول الخليج.

ودعت الامارات الحكومة العراقية الى اتخاذ خطوات "فورية وحاسمة" لمنع استخدام اراضيها منصة لاستهداف الدول المجاورة، مؤكدة ضرورة اضطلاع بغداد بدور "الشريك المسؤول" في حفظ امن المنطقة واستقرارها.

ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار وقف هش لاطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان، بعد اسابيع من التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة واسرائيل وايران، والذي امتد تأثيره الى عدة دول في المنطقة.

وخلال فترة الحرب، شهدت المنطقة اطلاق الاف الصواريخ والطائرات المسيرة، تبنت بعض الفصائل المسلحة في العراق مسؤولية عدد منها، قائلة انها استهدفت مصالح اميركية في المنطقة.