برغراف توثق استشهاد 20 شخصا بهجمات المسيرات والصواريخ على إقليم كوردستان

18-04-2026 05:35

برغراف — اظهرت بيانات جمعتها برغراف استشهاد ما لا يقل عن 20 شخصا في هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت إقليم كوردستان، ونسبت الى ايران وفصائل عراقية موالية لها، بينهم عناصر من البيشمركة، واعضاء في احزاب كوردية ايرانية معارضة، ومدنيون، وعناصر امنية.

وبحسب البيانات، اصيب نحو 100 اخرين في هذه الهجمات، بعضها وقع بعد اعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران في 8 نيسان، والذي جاء في اليوم الاربعين من الحرب.

وكان رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني قد دان، في بيان نشره يوم 18 نيسان، استمرار الهجمات على الإقليم، مؤكدا ان كوردستان ما تزال تتعرض للاستهداف رغم عدم مشاركتها في الحرب.

وقال بارزاني "ندين بشدة الهجمات المستمرة بالطائرات المسيرة ضد إقليم كوردستان خلال الايام الماضية. وعلى الرغم من اننا لم نكن جزءا من الصراع، الا اننا ما زلنا نتعرض للهجمات".

ودعا بغداد الى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات، كما طالب الشركاء الدوليين بتوفير المعدات اللازمة لحماية الإقليم، بما يشمل المناطق المدنية والبنى التحتية الحيوية. 

ابرز الهجمات الموثقة

في 17 نيسان، اسفرت هجمات ايرانية بمسيرات وصواريخ على مخيمات ووحدات الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني عن استشهاد ندى ميري وسميرا الله ياري، الى جانب شاهين آذربرزين، في اربيل.

وفي 14 نيسان، توفي غزال مولان جبار اباد، وهو عضو في كوملة ومن اهالي مهاباد، متاثرا بجروح اصيب بها في ضربة استهدفت مقر الحزب في سورداش ضمن قضاء دوكان.

وفي 7 نيسان، استشهد عنصر البيشمركة ويسي اخر متاثرا بجروح اصيب بها جراء قصف صاروخي استهدف مقر عسكري في سوران يوم 24 اذار.

وفي اليوم نفسه، استشهد موسى انور رسول وزوجته مزده اسعد حسن، بعد استهداف منزلهما بطائرة مسيرة مفخخة في قرية زركزوي التابعة لناحية دارةشكران في اربيل.

وفي 24 اذار، استشهد ستة من قوات البيشمركة واصيب 30 اخرون جراء ضربة بصواريخ بالستية استهدفت مواقع عسكرية في قضاء سوران.

وفي 13 اذار، استشهد اقبال صالحي من سقز وفخر الدين مرادي من سنندج، وهما من مقاتلي منظمة خبات، اثر ضربة بمسيرة على مواقع في مرتفعات باشيك بمحافظة اربيل.

وفي 12 اذار، قتل الجندي الفرنسي ارنو فريون بعد استهداف قاعدة عسكرية مشتركة بين البيشمركة والقوات الفرنسية في مخمور بطائرات مسيرة.

وفي 11 اذار، استشهد اميد ويسي المعروف باسم اميد روانسر، وهو من مقاتلي كوملة، في هجمات على قرية زركويزله بمحافظة السليمانية.

وفي 7 اذار، استشهد اسماعيل رحيمي المعروف باسم هاوري زيادري، من تنظيم كوملة الثوري، في هجوم اخر على القرية ذاتها.

وفي اليوم نفسه، استشهد ولات طاهر، وهو عنصر في الاسايش كان مكلفا بحماية مطار اربيل الدولي، خلال موجة هجمات استهدفت المدينة.

وفي 4 اذار، استشهد جلال رشيدي، وهو من مقاتلي حزب الحرية الكوردستاني، في قصف صاروخي استهدف مقرات الحزب قرب ديگلة جنوب شرقي اربيل.

وتشير البيانات الى ان الجرحى شملوا عناصر من الاحزاب الكوردية الإيرانية المعارضة، وقوات امنية في الإقليم، ومدنيين، وعسكريين فرنسيين.