بعد 16 عاما.. مطالبات متجددة بكشف قتلة الصحفي سردشت عثمان وتعزيز حرية الصحافة

05-05-2026 12:05

برغراف — أحيت منظمات مدافعة عن حرية الصحافة وناشطون الذكرى السادسة عشرة لاغتيال الصحفي سردشت عثمان، مجددين الدعوات لكشف المسؤولين عن قتله وتحسين أوضاع الصحفيين في إقليم كوردستان.

وفي 3 أيار 2010، اختطف عثمان، البالغ من العمر حينها 23 عاما، أمام جامعة صلاح الدين في أربيل، قبل أن يعثر على جثته بعد يومين قرب الموصل وعليها آثار طلقات نارية في الرأس.

ولا تزال ظروف اختطافه ونقله عبر عدة نقاط تفتيش تثير تساؤلات واسعة دون إجابات واضحة حتى اليوم.

"جرح لا ينسى"

ووصف مركز مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين القضية بأنها "جرح لا ينسى ولا يلتئم"، مؤكدا أن الحادثة تمثل رمزا للتحديات المستمرة التي تواجه حرية الصحافة، بما في ذلك الإفلات من العقاب والضغوط على وسائل الإعلام.

وانتقد المركز ما وصفه بغياب المساءلة القانونية واستمرار القيود على العمل الصحفي المستقل في إقليم كوردستان.

دعوات لإطلاق سراح صحفيين

كما دعت منظمات بينها فريق صناع السلام المجتمعي إلى إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين، ومنهم شيروان شيرواني، الذي يخوض إضرابا عن الطعام.

وحذرت من أن واقع حرية الصحافة لا يزال هشا، في ظل استمرار حالات الاعتقال وإغلاق وسائل إعلام وملاحقة الصحفيين والناشطين.

قضية بلا حسم

ورغم تعدد الروايات الرسمية خلال السنوات الماضية، تواصل عائلة عثمان ومنظمات حقوقية التشكيك بها، مطالبة بتحقيق شفاف ومحاسبة المسؤولين.

وفي هذه الذكرى، جدد ناشطون مطالبهم بـ:

• كشف هوية المتورطين في الجريمة ومحاسبتهم

• الإفراج عن الصحفيين والناشطين المعتقلين

• تعزيز حماية حرية التعبير

وبعد مرور 16 عاما، لا تزال قضية سردشت عثمان حاضرة كرمز لمخاطر العمل الصحفي، وللحاجة المستمرة إلى الإصلاح والمساءلة في البيئة الإعلامية.