الجيش العراقي والحشد الشعبي يطلقان عملية 'فرض السيادة' في بادية النجف وكربلاء

12-05-2026 02:10

برغراف — أعلنت القوات العراقية وهيئة الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، إطلاق عملية أمنية مشتركة تحت اسم "فرض السيادة" في المناطق الصحراوية الواقعة بين محافظتي النجف وكربلاء.

وذكر بيان رسمي أن العملية تنفذ عبر أربعة محاور، وتشمل عمليات تفتيش وتمشيط واسعة بمشاركة وحدات استخبارية وفرق معالجة المتفجرات وقوات الإسناد.

وأضاف البيان أن الحملة تغطي مسافة تقدر بنحو 120 كيلومترا، وتهدف إلى تأمين الطريق الرابط بين كربلاء ومنطقة النخيب.

وأشار إلى أن القوات الأمنية تنفذ عمليات بعمق يصل إلى 70 كيلومترا داخل المناطق الصحراوية.

تقارير عن وجود عسكري أجنبي

وتأتي العملية وسط تقارير وادعاءات متضاربة بشأن نشاط عسكري أجنبي في بادية غرب العراق.

وتصاعدت هذه التقارير عقب اشتباك دام شهدته المنطقة مطلع آذار، حيث أعلنت قيادة العمليات المشتركة حينها مقتل جندي عراقي وإصابة اثنين آخرين إثر تعرض وحدة عسكرية لإطلاق نار وقصف جوي خلال تنفيذ مهمة تفتيش في الممر الصحراوي بين كربلاء والنجف.

وفي 10 أيار، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إسرائيل أنشأت، بحسب التقرير، موقعا عسكريا سريا في صحراء العراق قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 شباط، وبعلم أمريكي.

العراق ينفي وجود قوات غير مصرح بها

وفي المقابل، نفت قيادة العمليات المشتركة، الاثنين، وجود أي قوات أو قواعد عسكرية أجنبية غير مصرح بها على الأراضي العراقية.

وانتقدت القيادة ما وصفته بـ"التصريحات المبالغ بها وغير المستندة إلى معلومات دقيقة"، محذرة من اتخاذ إجراءات قانونية بحق الجهات أو الأشخاص الذين يروجون معلومات مضللة تمس سيادة العراق ومؤسساته الأمنية.

ولا يعترف العراق رسميا بإسرائيل ولا تربطه بها علاقات دبلوماسية.

وفي أيار 2022، أقر البرلمان العراقي قانونا يجرم التطبيع مع إسرائيل، وتتضمن عقوباته السجن المؤبد أو الإعدام.

وتعكس العملية الأخيرة استمرار المخاوف المتعلقة بأمن الحدود والسيادة العراقية والتوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.