شاهد يتراجع عن إفادته في محاكمة لاهور شيخ جنكي ويقول إنها انتزعت تحت التعذيب

14-05-2026 06:27

برغراف — تراجع أحد الشهود في محاكمة لاهور شيخ جنكي، اليوم الأربعاء، عن إفادته السابقة أمام محكمة جنايات السليمانية، مؤكدا أن اعترافاته انتزعت تحت التعذيب.

وعقدت المحكمة جلسة لمحاكمة لاهور شيخ جنكي وشقيقه بولاد شيخ جنكي و10 متهمين آخرين على خلفية أحداث لاله زار التي شهدتها السليمانية في آب 2025.

وقال مصدر حضر الجلسة لبرغراف إن المحكمة استعرضت ملفات القضية، فيما قدم المتهمون ومحاموهم إفاداتهم أمام القاضي.

وأضاف المصدر أن أحد الشهود، والذي كان قد أدلى سابقا بإفادات ضد لاهور شيخ جنكي خلال مرحلة التحقيق، تراجع عن أقواله أمام المحكمة.

وأوضح الشاهد، وهو أحد الحراس الشخصيين للمتهم المعتقل ريبوار حميد حاجي غالي، أن إفادته السابقة "أخذت تحت التعذيب”، مؤكدا أنه تعرض لـ”ضرب شديد وسوء معاملة" أثناء اعتقاله.

وقررت المحكمة رفع الجلسة من دون تحديد موعد للجلسة المقبلة.

وتتعلق القضية بملفين قانونيين على خلفية اشتباكات لاله زار في آب 2025.

ويستند الملف الأول إلى المادة 56 من قانون العقوبات العراقي، بناء على دعاوى مقدمة من رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني ونائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قوباد طالباني، وتشمل التهم الشروع بالقتل والتخطيط للإطاحة بقيادة الحزب.

أما الملف الثاني فيستند إلى المادة 406 من قانون العقوبات العراقي، ويتعلق بتهم القتل المرتبطة بالاشتباكات الدامية في لاله زار.

وتعود القضية إلى أحداث 22 آب 2025، عندما حاولت قوات أمنية تنفيذ مذكرة اعتقال بحق لاهور شيخ جنكي داخل فندق لاله زار في السليمانية، الذي كان مقرا لإقامته ونشاطه السياسي.

وشاركت في العملية قوات من الأسايش ومكافحة الإرهاب والقوات الخاصة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة مع عناصر موالية للاهور شيخ جنكي تعرف باسم "قوة العقرب”" استمرت لأكثر من ثلاث ساعات.

وأسفرت الاشتباكات حينها عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات واعتقال أكثر من 100 شخص، بحسب التقارير.

وكان لاهور شيخ جنكي قد شغل سابقا منصب الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكوردستاني إلى جانب ابن عمه بافل طالباني، قبل إبعاده عن قيادة الحزب في تموز 2021، ليؤسس لاحقا جبهة الشعب مطلع عام 2024.