الولايات المتحدة تعلن اعتقال قيادي في كتائب حزب الله بتهم التخطيط لهجمات في أوروبا وأميركا
برغراف — أعلنت السلطات الأميركية اعتقال القيادي العراقي في كتائب حزب الله محمد باقر سعد داوود الساعدي، بتهم تتعلق بالتخطيط والتنسيق لسلسلة هجمات استهدفت مواقع أميركية ويهودية في أوروبا، إضافة إلى مخططات لاستهداف مواقع داخل الولايات المتحدة.
وبحسب شكوى جنائية فدرالية، تتهم السلطات الأميركية الساعدي بالضلوع في "تنسيق والتحريض" على ما لا يقل عن 18 هجوما وهجمات مخطط لها في عدة دول أوروبية، ضمن ما وصفته واشنطن بأنه دعم لأهداف كتائب حزب الله والحرس الثوري الإيراني.
وذكرت السلطات أن الساعدي اعتقل في تركيا قبل نقله إلى الولايات المتحدة، حيث مثل أمام محكمة فدرالية في نيويورك وجرى توقيفه من دون كفالة، فيما لم يقدم بعد دفوعه الرسمية أمام المحكمة.
اتهامات بتنفيذ هجمات في أوروبا
وتقول وزارة العدل الأميركية إن الساعدي ارتبط بعدة هجمات استهدفت معابد ومؤسسات يهودية ومصالح أميركية في أوروبا خلال عام 2020، من بينها:
• هجوم بمتفجرات على كنيس يهودي في مدينة لييج البلجيكية
• هجوم حرق على كنيس في روتردام الهولندية
• استهداف مدرسة يهودية وبنك أميركي في أمستردام
• هجمات حرق وطعن استهدفت مؤسسات وأشخاصا يهودا في لندن
كما تتهمه السلطات بالتخطيط لهجمات داخل الولايات المتحدة، بينها مخطط لاستهداف كنيس يهودي بارز في نيويورك، إضافة إلى مناقشة هجمات محتملة في لوس أنجلوس وولاية أريزونا.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي FBI كاش باتيل إن الساعدي "هدف عالي القيمة" ومتورط في "الإرهاب العالمي"، مشيرا إلى أن التحقيقات أظهرت ارتباطه بما لا يقل عن 20 هجوما أو مخططا في أوروبا وكندا.
علاقات مع قادة فصائل موالية لإيران
ووفقا للادعاء الأميركي، شغل الساعدي منصبا قياديا داخل كتائب حزب الله منذ عام 2017، كما احتفظ بعلاقات مع شخصيات بارزة مرتبطة بإيران، من بينهم قاسم سليماني وإسماعيل قاآني وأكرم الكعبي.
وتتهمه السلطات باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض على مهاجمة المصالح الأميركية والإسرائيلية، خصوصا بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية قرب مطار بغداد مطلع عام 2020.
من جهته، قال محامي الساعدي إن موكله "سجين سياسي"، معتبرا أن نقله إلى الولايات المتحدة جرى من دون منحه فرصة قانونية للطعن بإجراءات توقيفه في تركيا.