صلاح الدين بهاء الدين يطرح مبادرة لإنهاء الجمود السياسي في كوردستان.. والاتحاد الوطني يوقف حملاته الإعلامية ضد الديمقراطي

17-05-2026 10:19

برغراف — طرح الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني صلاح الدين محمد بهاء الدين مبادرة سياسية جديدة تهدف إلى إنهاء حالة الجمود السياسي المستمرة في إقليم كوردستان وتحسين العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني.

وجاءت المبادرة خلال اجتماع عقد في منطقة دباشان بالسليمانية مع رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، الذي أعلن ترحيبه بالمبادرة، مؤكدا اتخاذ خطوة أولية لخفض التوتر عبر إيقاف الحملات الإعلامية التابعة للاتحاد الوطني ضد الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

ووفقا لبيانات صادرة عن الجانبين، تهدف المبادرة إلى إنهاء حالة الشلل السياسي في الإقليم، وإعادة تفعيل برلمان كوردستان، والمضي نحو تشكيل الكابينة العاشرة لحكومة إقليم كوردستان.

وحضر الاجتماع أيضا سالار لالا سرحد، فيما شدد الطرفان على أن استمرار الأزمة السياسية لم يعد يخدم المصلحة العامة، محذرين من أن استمرار حالة الجمود يلحق أضرارا سياسية ومؤسساتية بالإقليم.

ووصف صلاح الدين بهاء الدين الوضع الحالي بأنه "أزمة راكدة" تتطلب التعاون واعتماد “رؤية وطنية مسؤولة” للخروج منها.

من جهته، قال بافل طالباني إن الاتحاد الوطني يدعم أي مبادرة "تنطلق من الإخلاص وتخدم مصلحة شعب كوردستان"، معلنا أن وسائل الإعلام التابعة للاتحاد الوطني ستتوقف عن “تصعيد الخلافات” والهجمات الإعلامية التي تؤثر على الانسجام السياسي.

وتعد هذه الخطوة من أبرز مؤشرات التهدئة بين الحزبين بعد أشهر من التوترات السياسية والإعلامية المتبادلة.

ويأتي التحرك الجديد وسط تصاعد الضغوط على القوى السياسية الكوردية لإنهاء حالة الانسداد السياسي التي يشهدها الإقليم منذ انتخابات برلمان كوردستان في 20 تشرين الأول 2024.

ومنذ الجلسة الأولى للبرلمان في 2 كانون الأول 2024، فشل البرلمان في انتخاب هيئة الرئاسة، فيما حالت الخلافات بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني بشأن تقاسم المناصب والصلاحيات دون تشكيل الحكومة الجديدة.

كما تأتي المبادرة بعد أيام من دعوة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني إلى إعادة تفعيل البرلمان وتشكيل الحكومة الجديدة، إضافة إلى مذكرة وقعها نحو 200 أكاديمي وناشط وشخصية دينية ومدنية حذرت من خطورة استمرار الشلل السياسي على شرعية ومؤسسات الإقليم.