الإمارات تدين هجوم مسيرات على محطة براكة النووية وتطالب العراق بمنع الهجمات المنطلقة من أراضيه
برغراف — أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، ما وصفته بـ"لهجمات الإرهابية" التي نفذت بواسطة طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية، بينها هجوم استهدف محطة براكة للطاقة النووية.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن إحدى الطائرات المسيرة أصابت مولدا كهربائيا خارج النطاق الداخلي للمحطة يوم الأحد الماضي.
وأكدت الوزارة أنها "تدين بأشد العبارات" هذه الهجمات، وترفض بشكل كامل “الأعمال الإرهابية الإجرامية المنطلقة من الأراضي العراقية”.
وأضاف البيان أن استهداف المنشآت المدنية في دول مجلس التعاون الخليجي يمثل “انتهاكا صارخا” للسيادة والمجال الجوي، ويخالف القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ودعت الخارجية الإماراتية الحكومة العراقية إلى التحرك بشكل عاجل وغير مشروط لمنع أي أعمال عدائية تنطلق من الأراضي العراقية.
وجاء في البيان أن على الحكومة العراقية معالجة هذه التهديدات بصورة عاجلة وفورية ومسؤولة"، مؤكدة أهمية أن يؤدي العراق دورا بناء في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وكانت وزارة الخارجية العراقية قد أدانت، في 18 أيار، الهجوم الذي استهدف الإمارات، معربة عن تضامن بغداد مع أبوظبي ودعمها لحماية سيادة الدولة واستقرارها.
وذكرت الخارجية العراقية حينها أن الهجوم تسبب بحريق في مولد كهربائي يقع خارج محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
ويأتي الحادث في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف المتزايدة من هجمات الطائرات المسيرة المرتبطة بجماعات مسلحة تنشط في العراق والمنطقة.
وتعد محطة براكة أول محطة للطاقة النووية في العالم العربي، ومن أبرز المواقع الاستراتيجية للطاقة في الإمارات.