بارزاني: برلمان كوردستان ليس ملكا لحزب واحد ويجب إنهاء الجمود السياسي

04-06-2026 03:22

برغراف — دعا رئيس حكومة إقليم كوردستان ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسرور بارزاني، إلى إنهاء حالة الجمود السياسي المستمرة في إقليم كوردستان منذ أكثر من 18 شهرا، مؤكدا ضرورة إعادة تفعيل البرلمان واحترام نتائج الانتخابات الأخيرة.

وقال بارزاني في تصريحات للصحفيين إن "برلمان كوردستان يجب أن يعاود عمله، والبرلمان ليس ملكا لأي حزب سياسي"، داعيا الاعضاء إلى "احترام أصوات ناخبيهم والعودة لتفعيل المؤسسة التشريعية".

وأضاف أن القوى السياسية مطالبة بـ"التفكير بحكمة أكبر وتغليب مصلحة البلاد على المصالح الشخصية"، معتبرا أن الخطابات غير المسؤولة لن تحل مشاكل المواطنين".

وأشار بارزاني إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد جديد لاجتماعات الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بشأن استئناف مفاوضات تشكيل الحكومة.

وجاءت تصريحات بارزاني بعد أيام من تصريحات رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، الذي قال إن تحالفا بين الاتحاد الوطني وحركة الجيل الجديد سيجعل الطرفين في موقع "39 مقابل 39" مع الحزب الديمقراطي داخل البرلمان، مطالبا بـ"نصف الحكومة".

لكن النتائج الرسمية لانتخابات تشرين الأول 2024 أظهرت حصول الاتحاد الوطني على 23 مقعدا، مقابل 15 مقعدا للجيل الجديد، أي ما مجموعه 38 مقعدا، فيما يمتلك الحزب الديمقراطي 39 مقعدا.

وأكد بارزاني أن نتائج الانتخابات يجب أن تطبق كما هي، قائلا "أجرينا انتخابات، وبعد 18 شهرا لم نتمكن من تنفيذ نتائجها بالشكل المطلوب".

وفي ملف النفط، قال بارزاني إن الشركات النفطية الدولية العاملة في إقليم كوردستان تطالب بضمانات قبل استئناف الإنتاج وزيادة الصادرات عبر الإقليم، مشيرا إلى استمرار الاجتماعات بين ممثلي حكومة الإقليم والشركات النفطية في بغداد.

كما كشف عن تلقي حكومة الإقليم تطمينات من رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بعدم ربط رواتب موظفي الإقليم بالخلافات السياسية، رغم التحديات الاقتصادية التي يواجهها العراق.

ويعيش إقليم كوردستان حالة شلل سياسي ومؤسساتي منذ انتخابات 20 تشرين الأول 2024، بعدما فشل البرلمان خلال جلسته الأولى في 2 كانون الأول 2024 بانتخاب هيئة رئاسته، ما عطل تشكيل الكابينة العاشرة لحكومة الإقليم وأثار انتقادات واسعة للأحزاب السياسية.