برغراف — قال مؤسس حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان إن الكورد يمرون بـ"مرحلة تاريخية مهمة"، داعيا إلى تعزيز الوحدة الوطنية الكوردية وحل الخلافات عبر الحوار والسياسة والعمل الديمقراطي بدلا من الصراع.
وفي رسالة وجهها إلى الجمعية العامة الرابعة والعشرين للمؤتمر القومي الكوردستاني (KNK) من سجنه في جزيرة إمرالي، أكد أوجلان أن الكورد أصبحوا "قوة أساسية" في معادلات الشرق الأوسط، ولم يعد بالإمكان تجاهل دورهم أو التعامل مع إرادتهم كأنها غير موجودة.
وقال "لم يعد ممكنا الحديث عن معادلات الشرق الأوسط دون احتساب الكورد".
ودعا أوجلان إلى بناء وحدة وطنية ديمقراطية تشمل جميع القوى والأحزاب الكوردية، إضافة إلى المثقفين ومنظمات المجتمع المدني والشباب والنساء، مشددا على أن الوحدة لا تعني إلغاء الخلافات بل إيجاد أرضية مشتركة لحماية مصالح الكورد.
وأضاف "يجب ألا يستخدم الكورد ضد بعضهم البعض"، داعيا إلى حماية المكتسبات القومية عبر رؤية مشتركة ومسؤولية جماعية.
كما شدد على ضرورة حل الخلافات عبر القانون والسياسة والحوار الديمقراطي، معتبرا أن المجتمع الديمقراطي يعتمد على التفاوض والعمل السياسي لا الحرب والعنف".
وتأتي رسالة أوجلان في ظل استمرار النقاشات بشأن مستقبل عملية السلام في تركيا، بعد دعوته في شباط 2025 حزب العمال الكوردستاني إلى إلقاء السلاح وحل نفسه، وهو ما أعلن الحزب تنفيذه رسميا خلال مؤتمره الثاني عشر في أيار 2025، رغم استمرار الجدل بشأن آليات نزع السلاح والتسويات القانونية والسياسية المرتبطة بالملف.