بافل طالباني يبدي قلقه من تأخر تشكيل حكومة إقليم كوردستان خلال لقائه بالمبعوث الأميركي توم باراك

16-06-2026 02:03

 

برغراف — بحث رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، الاثنين، مع المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق والسفير الأميركي لدى تركيا توم باراك، التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، معربا عن قلقه من استمرار تأخر تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كوردستان بعد أكثر من عام ونصف على الانتخابات البرلمانية.

وذكر بيان صادر عن الاتحاد الوطني الكوردستاني أن اللقاء عقد في بغداد بحضور نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قوباد طالباني، وذلك ضمن زيارة يجريها باراك إلى العراق.

ووفقا للبيان، فإن المبعوث الأميركي عقد لقاءات مع رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي في بغداد، قبل أن يتوجه إلى أربيل للاجتماع مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني.

وبحث الجانبان آخر التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، إضافة إلى الجهود الدبلوماسية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار البيان إلى أن الطرفين اعتبرا التفاهم الأخير بين واشنطن وطهران "خطوة مهمة" للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وخفض التوترات.

ملف تشكيل الحكومة في الإقليم

وبحسب البيان، شدد المجتمعون على أهمية دعم الحكومة الاتحادية الجديدة في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية.

وخلال اللقاء، أعرب بافل طالباني عن قلقه من استمرار فشل القوى السياسية الكوردية في تشكيل الكابينة العاشرة لحكومة إقليم كوردستان، رغم مرور أكثر من 18 شهرا على الانتخابات البرلمانية التي جرت في تشرين الأول 2024.

وقال البيان إن “طالباني أبدى قلقه بشأن عدم تشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان"، محذرا من أن استمرار حالة الجمود السياسي بات يثير تساؤلات حول شرعية ومصداقية الإدارة الحالية.

ولا تزال المفاوضات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني متعثرة بسبب الخلافات حول تقاسم السلطة والمناصب الرئيسية وصلاحيات الحكومة المقبلة.

ورغم عقد البرلمان الكوردستاني جلسته الافتتاحية في كانون الأول 2024، فإنه لم يعقد أي جلسة لاحقة حتى الآن، ما أبقى البرلمان وعملية تشكيل الحكومة في حالة جمود فعلي.

ملف الطاقة وأزمة الكهرباء

وتناول اللقاء أيضا ملف الطاقة، حيث أكد بافل طالباني، بحسب البيان، أن إقليم كوردستان قادر عبر "خطة استراتيجية" على المساهمة في معالجة أزمة الطاقة في عموم العراق.

وقال طالباني إن "إقليم كوردستان، ومن خلال خطة استراتيجية، يمكنه حل أزمة الطاقة في العراق"، في وقت يواجه فيه البلد أزمات مزمنة في قطاع الكهرباء والحاجة إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد والبنى التحتية القديمة.

وتأتي زيارة باراك ضمن تحركات دبلوماسية أميركية أوسع تهدف إلى تعزيز العلاقات مع بغداد وأربيل، وسط نقاشات متواصلة بشأن التعاون الأمني وملفات الطاقة والاستثمار والاستقرار الإقليمي.