العراق ينفي تقارير عن الانسحاب من أوبك ويؤكد تمسكه بالمنظمة مع المطالبة بمراجعة خط الأساس للإنتاج

25-06-2026 04:51

برغراف — نفت وزارة النفط العراقية، اليوم الأربعاء، صحة التقارير التي تحدثت عن دراسة بغداد الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك، مؤكدة تمسك العراق بعضويته في المنظمة، مع مواصلة المطالبة بمراجعة خط الأساس للإنتاج بما يعكس قدراته الإنتاجية الفعلية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن التقارير التي أشارت إلى أن العراق يعتزم الانسحاب من أوبك "لا تعبر عن الموقف الرسمي للحكومة العراقية".

وأضافت "لم يقترح رئيس مجلس الوزراء أو الحكومة العراقية الانسحاب من المنظمة".

وأوضحت الوزارة أن العراق يدعو باستمرار إلى مراجعة خطوط الأساس للإنتاج بما يضمن أن تعكس الطاقة الإنتاجية المستدامة للدول الأعضاء، مع مراعاة الظروف الخاصة بكل دولة.

العراق يطالب بخط أساس أكثر عدالة

وأكدت الوزارة أن منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها بدأت بالفعل عملية لإعادة تقييم الحد الأقصى للطاقة الإنتاجية المستدامة للدول الأعضاء.

وأشارت إلى أن عملية المراجعة تنفذ بالتنسيق مع شركة استشارية دولية مستقلة، وأن العراق يشارك فيها ضمن جدول زمني متفق عليه.

وأضافت أن قضايا خطوط الأساس للإنتاج تناقش من خلال الآليات الفنية وآلية التوافق المعتمدة داخل أوبك، وليس عبر قرارات أحادية.

كما لفتت إلى أن أوبك والدول المتحالفة معها بدأت بالفعل استعادة تدريجية لكميات الإنتاج التي سبق خفضها طوعيا، ومن المتوقع إلغاء هذه التخفيضات بالكامل خلال الأشهر المقبلة، وهو ما سيسهم في رفع خط الأساس للإنتاج الخاص بالعراق.

تعافي قطاع النفط

وأكدت الوزارة أن الدول الأعضاء في أوبك تدرك الظروف الاستثنائية التي مر بها العراق، بما في ذلك عقود من الحروب والعقوبات الدولية والأضرار التي لحقت بقطاعه النفطي.

وأضافت أن البنية التحتية لقطاع الطاقة تعرضت أيضا خلال السنوات الأخيرة لهجمات إرهابية وأعمال تخريب، وهي عوامل ينبغي أخذها في الاعتبار عند تحديد الطاقة الإنتاجية للعراق.

وشددت الوزارة على أن هذه الظروف تبرر منح العراق مستوى إنتاج عادلا يحافظ على مكانته بوصفه ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، ويدعم في الوقت نفسه مشاريع الاستثمار والتطوير وإعادة تأهيل القطاع النفطي.

ويعتمد الاقتصاد العراقي بصورة كبيرة على صادرات النفط، التي تمثل المصدر الرئيس للإيرادات الحكومية.