حكومة إقليم كوردستان: توحيد قوات البيشمركة يدخل مرحلته الأخيرة.. وانطلاق أول تدريب مشترك بإشراف التحالف الدولي
برغراف- أعلنت حكومة إقليم كوردستان، اليوم الثلاثاء، انطلاق أول دورة تدريبية عسكرية مشتركة لضباط قيادتي المحور الأول والمحور الثاني في قوات البيشمركة، بإشراف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مؤكدة أن مشروع توحيد قوات البيشمركة دخل مرحلته الأخيرة.
وقال وزير شؤون البيشمركة، شورش إسماعيل، خلال مؤتمر صحفي في أربيل، إن عملية إعادة تنظيم وتوحيد قوات البيشمركة "وصلت إلى مرحلتها النهائية"، مشيرا إلى أن أكثر من 95 بالمئة من المشروع قد أُنجز.
وأضاف أن القوة الموحدة أصبحت تعمل تحت سلطة وزارة شؤون البيشمركة ورئاسة الأركان، رغم بقاء بعض الإجراءات التنظيمية التي يجري استكمالها.
وأوضح إسماعيل أن الدورة التدريبية المشتركة، التي يشرف عليها التحالف الدولي، تجمع للمرة الأولى ضباط قيادتي المحور الأول والمحور الثاني، وتستمر عدة أيام، وتهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية ورفع مستوى التنسيق بين الوحدات.
ولعقود، انقسمت قوات البيشمركة بين الوحدة 80 التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني والوحدة 70 التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني.
وضمن برنامج إصلاح وزارة شؤون البيشمركة، أُعيد تنظيم الوحدة 80 لتصبح قيادة المحور الأول، والوحدة 70 لتصبح قيادة المحور الثاني، على أن تعملا ضمن هيكل عسكري موحد تحت إشراف الوزارة.
وحظي مشروع إصلاح البيشمركة خلال السنوات الماضية بدعم من التحالف الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا، عبر برامج التدريب والاستشارة والدعم المالي والإصلاح المؤسسي، بهدف بناء قوة عسكرية مهنية تعمل تحت سلسلة قيادة موحدة.
وأكد مسؤولون في التحالف الدولي مرارا أن توحيد قوات البيشمركة سيعزز أمن إقليم كوردستان، ويرفع كفاءة القوات، ويحسن التنسيق مع القوات الأمنية العراقية وشركاء التحالف الدولي.
وختم إسماعيل بالقول إن قوات البيشمركة تدخل اليوم "مرحلة جديدة" باعتبارها قوة واحدة تعمل تحت مظلة وزارة شؤون البيشمركة، معربا عن ثقته بأن هذه الخطوة ستسرع استكمال الإصلاحات العسكرية في الإقليم.