بافل طالباني وشاسوار عبد الواحد يوقعان تحالفا سياسيا جديدا للمطالبة بـ'شراكة متساوية' في حكومة إقليم كوردستان

02-07-2026 06:47

برغراف — وقع رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، ورئيس حركة الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد، اليوم الخميس في السليمانية، اتفاقا لتشكيل تحالف سياسي جديد يحمل اسم "تحالف التوازن والإحياء"، بهدف تنسيق مواقف الطرفين في مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة لإقليم كوردستان.

وقال الطرفان إن التحالف يهدف إلى إصلاح نظام الحكم في الإقليم، وإعادة التوازن السياسي، وتوحيد الموقف خلال المفاوضات الخاصة بتشكيل الكابينة العاشرة لحكومة إقليم كوردستان، التي لا تزال متعثرة منذ أكثر من عام ونصف.

ويأتي هذا الاتفاق بعد أشهر من التنسيق السياسي بين الاتحاد الوطني وحركة الجيل الجديد، عقب الإفراج عن شاسوار عبد الواحد بكفالة في كانون الثاني 2026، بعد نحو خمسة أشهر من التوقيف.

 

ويمتلك الاتحاد الوطني الكوردستاني 23 مقعدا في برلمان إقليم كوردستان، فيما تمتلك حركة الجيل الجديد 15 مقعدا، ليصبح مجموع مقاعد التحالف 38 مقعدا، مقابل 39 مقعدا للحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي لا يزال الكتلة الأكبر في البرلمان.

ويؤكد الاتحاد الوطني وحركة الجيل الجديد أن ثقلهما البرلماني، مع دعم حلفائهما وممثلي المكونات، يعادل قوة الحزب الديمقراطي، وعلى هذا الأساس يطالبان بالحصول على 50 بالمئة من المناصب العليا في الحكومة المقبلة، وتشكيلها على أساس ما يصفانه بـ"الشراكة الحقيقية".

في المقابل، يرفض الحزب الديمقراطي الكوردستاني الاعتراف بالتحالف الجديد بوصفه كتلة تفاوضية، ولا يتعامل معه على هذا الأساس.

ويأتي الإعلان عن التحالف في ظل استمرار الجمود السياسي الذي أعقب انتخابات برلمان إقليم كوردستان في 20 تشرين الأول 2024. ورغم عقد الجلسة الأولى للبرلمان في 2 كانون الأول 2024، لم يعقد المجلس أي جلسة أخرى منذ ذلك الحين، فيما فشلت نحو 20 جولة من المفاوضات بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني في التوصل إلى اتفاق بشأن تقاسم السلطة والمناصب، ما أبقى الإقليم من دون حكومة جديدة لأكثر من عام ونصف، وسط دعوات محلية ودولية للإسراع في إنهاء الأزمة السياسية واستئناف عمل مؤسسات الإقليم.