عبد اللطيف السلفي يعلق خطبه ويتجه إلى القضاء.. وجامعة السليمانية تحيل ملفه إلى الادعاء العام

05-07-2026 11:27

برغراف — أعلن الداعية السلفي والتدريسي السابق في كلية العلوم الإسلامية بجامعة السليمانية، عبد اللطيف أحمد مصطفى، المعروف بـ"عبد اللطيف السلفي"، اليوم الأحد، تعليق تقديم خطب الجمعة والدروس الدينية مؤقتا، مؤكدا عزمه اللجوء إلى القضاء للطعن بقرار عزله، فيما أحالت جامعة السليمانية ملفه إلى الادعاء العام لاتخاذ الإجراءات القانونية.

وقال السلفي، في بيان، إن قرار عزله من الجامعة "جائر ولا يستند إلى أي أساس قانوني"، مشيرا إلى وجود ضغوط تمارس على مديرية الأوقاف لمنعه من الخطابة وإلقاء الدروس.

وأضاف أن مديرية الأوقاف طلبت منه الاستمرار في أداء مهامه الدعوية، إلا أنه فضل تعليقها مؤقتا لتخفيف الضغوط عنها وتجنب أي توترات، معتبرا أن “ما يجري خلف الكواليس أكبر بكثير مما يظهر في العلن”، واصفا ما يتعرض له بأنه "مؤامرة".

وأكد أن غيابه سيكون مؤقتا، وأنه سيسلك المسار القانوني عبر المحاكم لاستعادة حقوقه القانونية والشرعية.

وفي تطور متصل، أحالت جامعة السليمانية ملف عبد اللطيف السلفي إلى الادعاء العام، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، بعد استكمال لجنة التحقيق أعمالها ومصادقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كوردستان على نتائجها.

وقالت الجامعة، في كتاب رسمي، إن الإحالة جاءت "نظرا لوجود شبهة جرمية تتعلق بموظف عام"، مؤكدة أنها أرفقت جميع ملفات القضية والأدلة الأولية التي جمعتها لجنة التحقيق، بما في ذلك المواد المتعلقة بالتسجيلات الصوتية المنسوبة إليه.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إصدار وزارة التعليم العالي في إقليم كوردستان قرارا يقضي بعزل السلفي نهائيا من وظيفته التدريسية في كلية العلوم الإسلامية، استنادا إلى توصيات لجنة تحقيق عملت بإشراف ممثل عن الادعاء العام.

وتعود القضية إلى 18 حزيران، عندما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات صوتية قيل إنها توثق محادثات بين عبد اللطيف السلفي وإحدى الطالبات، ما دفع جامعة السليمانية إلى تشكيل لجنة تحقيق عليا.

ومنذ ذلك الحين، نفى السلفي صحة التسجيلات، مؤكدا أن الصوت الوارد فيها لا يعود إليه، واصفا إياها بأنها مفبركة، في حين يتمسك الشخص الذي نشرها بأنها تسجيلات أصلية.

وبإحالة الملف إلى الادعاء العام، تدخل القضية مرحلة جديدة قد تفضي إلى إجراءات قضائية، بالتزامن مع إعلان السلفي عزمه الطعن بقرار عزله أمام المحاكم.