مسرور بارزاني: حصة كوردستان من النفط المحلي غير عادلة.. ويجب أن ترتفع إلى 126 ألف برميل يوميا
برغراف - وصف رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، الاثنين، تخصيص بغداد 50 ألف برميل نفط يوميا لتغطية احتياجات الإقليم من الوقود بأنه "غير عادل"، مؤكدا أن حصة الإقليم يجب أن تبلغ 126 ألفا و700 برميل يوميا وفقا لنسبته السكانية.
وقال بارزاني، خلال مؤتمر صحفي في أربيل، إن الحكومة الاتحادية تخصص مليون برميل نفط يوميا للاستهلاك المحلي في عموم العراق، وبناء على نسبة سكان إقليم كوردستان البالغة 12.67 بالمئة، فإن حصة الإقليم يفترض أن تصل إلى نحو 126 ألفا و700 برميل يوميا، وليس 50 ألف برميل فقط.
وأضاف أن "تخصيص 50 ألف برميل فقط لتلبية الاحتياجات المحلية فرض على الإقليم وهو أمر غير عادل".
وتأتي تصريحات بارزاني في وقت يشهد فيه الإقليم أزمة متفاقمة في البنزين، تسببت بطوابير طويلة أمام محطات الوقود المدعومة، ونقص بالإمدادات في عدد من المحافظات، رغم قرارات حكومة الإقليم بتحديد سقوف لأسعار الوقود.
وأشار بارزاني إلى أن حكومة الإقليم عقدت اجتماعا موسعا مع وزارة الثروات الطبيعية والجهات المعنية لبحث أزمة الوقود، من دون الإعلان عن إجراءات جديدة لمعالجة النقص أو ارتفاع الأسعار.
وفي ملف العلاقات مع بغداد، أكد رئيس حكومة الإقليم أن التنسيق بين الجانبين شهد تحسنا خلال الفترة الأخيرة، قائلا إن "العلاقات مع بغداد أفضل حاليا في مختلف المجالات، ونحن راضون عنها".
كما دعا إلى إعادة تفعيل برلمان كوردستان والإسراع بتشكيل حكومة جديدة تضم جميع الأطراف السياسية، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب حكومة شاملة قادرة على مواجهة التحديات.
وتستمر أزمة البنزين رغم قرار وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان، الصادر في 22 تموز، الذي حدد سقف أسعار البنزين التجاري عند 850 دينارا للعادي، و1000 دينار للمحسن، و1200 دينار للممتاز، مع الإبقاء على سعر البنزين المدعوم عند 750 دينارا للتر.
ورصدت برغراف تفاوتا في تطبيق القرار، إذ شهدت أربيل ودهوك نقصا في الوقود بعد امتناع عدد من المحطات عن البيع بالأسعار المحددة، بينما استمرت محطات السليمانية وحلبجة ببيع البنزين بأسعار أعلى من السقوف الرسمية، بلغت نحو 1250 دينارا للعادي، و1350 دينارا للمحسن، و1500 دينار للممتاز.
وفي المقابل، ما يزال البنزين المدعوم متوفرا في عدد محدود من المحطات، حيث يضطر المواطنون إلى الانتظار لساعات طويلة، وأحيانا طوال الليل، للحصول عليه بالسعر الرسمي.
كما امتد الجدل إلى مجلس النواب العراقي، حيث تواصل لجنة تحقيق برلمانية متابعة آلية إدارة حصة الإقليم البالغة 50 ألف برميل يوميا، وسط مطالبات بمنح سكان إقليم كوردستان الوقود بالسعر المدعوم المعتمد في باقي المحافظات العراقية والبالغ 450 دينارا للتر.