مقتل 20 من الحشد الشعبي في ضربات أمريكية سعودية استهدفت مقراته بعد هجمات على منشآت نفطية سعودية
برغراف - أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الأربعاء، مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين في حصيلة أولية، إثر ضربات جوية استهدفت عددا من مقراتها في محافظات بغداد وواسط ونينوى والبصرة وكركوك وكربلاء وديالى، واتهمت الولايات المتحدة والسعودية بتنفيذ الهجمات بشكل مشترك.
وقالت الهيئة، في بيان، إن الضربات استهدفت عددا من مقراتها الرسمية، وألحقت أضرارا متفاوتة بمبان وآليات ومعدات عسكرية، مؤكدة أن لجانا متخصصة تواصل أعمالها الميدانية لحصر الأضرار والتحقق من المعلومات، وأن الحصيلة المعلنة أولية وقابلة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والتدقيق.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن القوات المسلحة السعودية، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، نفذت ضربات استهدفت مواقع محددة داخل العراق قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت نفطية داخل المملكة.
وأضافت الوزارة أن العملية جاءت بعد بيانين صدرا يومي الاثنين والثلاثاء بشأن هجمات بطائرات مسيرة نسبت إلى جماعات مسلحة موالية لإيران في العراق، مؤكدة أن الضربات جاءت في إطار "الدفاع عن النفس" وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضحت أن المملكة لا تسعى إلى التصعيد، لكنها ستتخذ ما تراه ضروريا لحماية سيادتها ومواطنيها ومنشآتها إذا تعرضت لهجمات.
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية والسعودية نفذت، في 28 تموز، ضربات دقيقة داخل العراق استهدفت جماعات مسلحة موالية لإيران، قالت إنها تعمل بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني لاستهداف القوات الأمريكية ومنشآت الطاقة السعودية.
وأضافت أن الطائرات الأمريكية والسعودية قصفت عدة مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة في شرق العراق، ردا على أكثر من 30 هجوما بطائرات مسيرة خلال الساعات الـ72 الماضية، مؤكدة أن الهجمات ضد القوات الأمريكية لم تحقق أهدافها.
وأشارت القيادة إلى أنه جرت محاولة تنفيذ أكثر من 600 هجوم ضد مواطنين ومنشآت أمريكية في العراق بين شباط ونيسان 2026 من قبل جماعات موالية لإيران، محذرة الحرس الثوري والجماعات المرتبطة به من مواصلة هذه الهجمات، ومؤكدة أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات عسكرية إضافية إذا استمرت.
ولم تسم وزارة الخارجية السعودية أو القيادة المركزية الأمريكية هيئة الحشد الشعبي بشكل مباشر باعتبارها الهدف الذي تعرض للقصف، في حين أصرت الهيئة على أن مقراتها كانت المستهدفة في العملية.