برغراف - دعت السفارة الأميركية في الأردن المواطنين الأميركيين إلى التفكير بمغادرة الشرق الأوسط أو الاستعداد للمغادرة الفورية في حال حدوث أي تصعيد أمني، محذرة من أن الأوضاع في المنطقة ما تزال شديدة التعقيد وقابلة للتدهور بشكل مفاجئ.
وقالت السفارة، في بيان نشرته، إن البيئة الأمنية في الشرق الأوسط تشهد تصاعدا في التوترات، مع احتمال وقوع تطورات غير متوقعة قد تؤثر على حركة السفر وسلامة المدنيين.
وأوصت الأميركيين الموجودين في المنطقة بتوخي أقصى درجات الحذر، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو إغلاق المجال الجوي بشكل مؤقت، مشيرة إلى أن عددا من شركات الطيران أرجأ استئناف رحلاته، فيما ألغت شركات أخرى بعض خطوطها.
كما دعت السفارة الأميركيين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في أي خطط للسفر إلى المنطقة أو المرور عبرها، مع متابعة مستمرة لأوضاع المطارات وشركات الطيران.
وأشار البيان إلى أن إيران "تتصرف بشكل يصعب التنبؤ به"، مستشهدا بهجماتها الأخيرة التي استهدفت مناطق لم تكن ضمن الأهداف السابقة، مؤكدا أن المصالح الأميركية، بما فيها البعثات الدبلوماسية والشركات، قد تكون عرضة للاستهداف.
وحثت السفارة المواطنين الأميركيين على تجنب القواعد العسكرية في الأردن، ومتابعة تعليمات الحكومة الأردنية والاستجابة الفورية لأي إنذارات أو تحذيرات أمنية، إضافة إلى متابعة التحديثات الصادرة عن السفارة بشأن السفر والأوضاع الأمنية.
وأكدت السفارة أن عدم تعرض المصالح الأميركية لهجمات في دولة معينة سابقا لا يعني أنها ستكون بمنأى عن أي تطورات مستقبلية، داعية جميع المواطنين الأميركيين إلى البقاء في حالة يقظة دائمة.