بعد الأردن.. السفارة الأميركية في بغداد وقنصليتها في أربيل تصدران تحذيرا أمنيا جديدا لرعاياهما

01-08-2026 03:30

برغراف - أصدرت السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية العامة الأميركية في أربيل، اليوم السبت، تحذيرا أمنيا جديدا دعتا فيه المواطنين الأميركيين في العراق إلى توخي أقصى درجات الحذر، في ظل استمرار تصاعد التوترات الإقليمية، وذلك بعد ساعات من إصدار السفارة الأميركية في الأردن تحذيرا مماثلا دعت فيه رعاياها إلى التفكير بمغادرة الشرق الأوسط.

وقالت البعثة الأميركية، في بيان، إن الوضع الأمني في الشرق الأوسط "لا يزال معقدا، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"، داعية المواطنين الأميركيين إلى متابعة التطورات بشكل مستمر والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو إغلاق المجال الجوي بشكل مؤقت، وما قد يرافق ذلك من اضطرابات في حركة السفر.

وحثت السفارة الأميركيين على التفكير بمغادرة المنطقة إذا سمحت الظروف، أو الاستعداد للمغادرة الفورية في حال تدهور الوضع الأمني، مؤكدة ضرورة التواصل المباشر مع شركات الطيران لمتابعة أي تغييرات في الرحلات.

ويأتي هذا التحذير في وقت تستمر فيه المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مطلع تموز، حيث شهدت الأسابيع الماضية تبادلا للهجمات الصاروخية والمسيرات، إلى جانب ضربات أميركية استهدفت مواقع إيرانية وأخرى تابعة لفصائل موالية لطهران في عدد من دول المنطقة.

كما جاء التحذير بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها أن الولايات المتحدة سترد "بقوة" على أي هجمات جديدة تستهدف القوات أو المصالح الأميركية من قبل إيران أو الجماعات المتحالفة معها.

ويأتي أيضا بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي شهدها العراق وإقليم كوردستان خلال الأسابيع الأخيرة، واستهدفت مواقع عسكرية ومنشآت للطاقة، وتسببت في فرض قيود مؤقتة على حركة الطيران وتعطيل عدد من الرحلات الجوية.

وكانت السفارة الأميركية في الأردن قد دعت في وقت سابق المواطنين الأميركيين إلى التفكير بمغادرة الشرق الأوسط أو الاستعداد للمغادرة الفورية عند أي تصعيد أمني، محذرة من أن البيئة الأمنية في المنطقة ما تزال شديدة التعقيد، مع احتمال وقوع تطورات مفاجئة قد تؤثر على حركة السفر وسلامة المدنيين.