ائتلاف إدارة الدولة: أي سلاح خارج إطار الدولة بعد 30 أيلول سيعامل وفقا لقانون مكافحة الإرهاب
برغراف - أكد ائتلاف إدارة الدولة أن أي نشاط مسلح خارج إطار الدولة بعد انتهاء المهلة المحددة في 30 أيلول 2026 سيعامل بوصفه عملا خارجا عن القانون، وذلك خلال اجتماعه الدوري السابع والثلاثين برئاسة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، فيما عقد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان اجتماعين مع القادة الجدد لجهاز مكافحة الإرهاب ومكتب القائد العام للقوات المسلحة لبحث تعزيز التعاون بين القضاء والمؤسسات الأمنية.
وعقد الائتلاف اجتماعه، مساء الأربعاء 5 آب، بحضور رئيس الجمهورية نزار أميدي، ورئيس مجلس النواب هەیبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، ورئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، إلى جانب قادة القوى السياسية المنضوية في الائتلاف، حيث جرى بحث الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والخدمية، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على العراق.
واستعرض الزيدي خلال الاجتماع إجراءات الحكومة لتعزيز الأمن والاستقرار، وتحسين الخدمات، وتنفيذ البرنامج الحكومي، ومعالجة التحديات الاقتصادية والمالية، مؤكدا أن حماية مصالح المواطنين تمثل أولوية أساسية للحكومة.
وجدد الائتلاف دعمه الكامل لجهود الحكومة في ترسيخ الأمن والاستقرار، وحصر السلاح بيد الدولة، تنفيذا للبرنامج الحكومي الذي أقره مجلس النواب وأصبح ملزما قانونيا.
كما شدد المجتمعون على ضرورة منع استخدام الأراضي العراقية منطلقا للاعتداء على دول الجوار أو الزج بالعراق في صراعات لا تخدم مصالح شعبه، مؤكدين أن أي جهة تقدم على مثل هذه الأفعال ترتكب جريمة تمس أمن الدولة وتخالف الدستور، الذي يحظر حمل السلاح أو تشكيل تنظيمات مسلحة خارج إطار القوات الأمنية الرسمية.
وأدان الائتلاف الهجمات الأخيرة التي استهدفت قطعات القوات المسلحة وأدت إلى سقوط عدد من الضحايا، داعيا إلى الالتزام بالجدول الزمني الخاص بحصر السلاح بيد الدولة، ومؤكدا أن أي نشاط مسلح خارج مؤسسات الدولة بعد 30 أيلول 2026 سيخضع لإجراءات قانون مكافحة الإرهاب.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ناقش الاجتماع سبل ضمان استمرار المشاريع والخدمات الأساسية، وتنويع منافذ تصدير النفط، وزيادة الإيرادات غير النفطية، وتعزيز إجراءات مكافحة الهدر والتهريب والفساد.
أما في الجانب الإقليمي، فأكد المجتمعون دعم العراق لجهود التهدئة والحوار، ورفض استخدام القوة لحل النزاعات، واستعداد بغداد للقيام بدور إيجابي في تقريب وجهات النظر بين أطراف الأزمات الإقليمية.
كما تناول الاجتماع تطورات الأوضاع في دول الجوار، وشدد على أهمية تعزيز أمن الحدود، ومكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة.
وفي السياق ذاته، عقد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، الخميس 6 آب، اجتماعين منفصلين مع القيادات الأمنية الجديدة التي جرى تعيينها ضمن التغييرات الأخيرة التي أجراها رئيس الوزراء.
واستقبل زيدان الفريق الركن زيد هوشي الموسوي، الذي تولى قيادة جهاز مكافحة الإرهاب خلفا للفريق كريم التميمي، حيث هنأه بتسلمه المنصب، وبحث معه آليات التعاون والتنسيق بين السلطة القضائية وجهاز مكافحة الإرهاب بما يعزز تطبيق القانون وسيادة الدولة.
كما التقى زيدان الفريق الركن عبد الأمير الشمري، المدير الجديد لمكتب القائد العام للقوات المسلحة، وهو المكتب الذي أعاد رئيس الوزراء تفعيله ضمن هيكلية القيادة العسكرية، وجرى خلال اللقاء بحث الإجراءات القانونية الكفيلة بدعم الأمن والاستقرار وتعزيز سيادة القانون في البلاد.