برغراف - أعلن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم السبت، أن عام 2027 سيكون عاما لمضاعفة قدرات العراق في إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، ضمن خطة حكومية لمعالجة أزمة الطاقة التي تعاني منها البلاد منذ عقود.
وقال الزيدي خلال زيارته وزارة الكهرباء وترؤسه اجتماعا موسعا مع مسؤولي الوزارة وموظفيها، إن الحكومة ماضية في إجراءات إنهاء التأخير والهدر في قطاع الكهرباء، مشددا على تكثيف جهود مكافحة الفساد.
ووجه رئيس الوزراء وزارة الكهرباء بإعداد دراسة عاجلة لتوفير الوقود اللازم لمحطات التوليد القائمة، بهدف تحقيق تحسن ملموس في تجهيز الطاقة الكهربائية خلال الصيف المقبل.
وتتضمن الخطة الحكومية إجراء صيانة شاملة للطاقة الإنتاجية الحالية البالغة نحو 30 ألف ميغاواط، وشراء ما لا يقل عن 10 آلاف ميغاواط من الكهرباء من الدول المجاورة، فضلا عن إضافة 37 ألف ميغاواط من قدرات التوليد الجديدة.
وتتوزع القدرات الجديدة بواقع 15 ألف ميغاواط من مشاريع شركة (جي إي)، و12 ألف ميغاواط من مشاريع الطاقة الشمسية، و10 آلاف ميغاواط من محطات الطاقة الحرارية.
وأكد الزيدي أن هذه الإجراءات تمثل خطوة كبيرة نحو تطوير قطاع الكهرباء وإنهاء ما وصفه بعقود من التأخير والهدر والفساد، مع التركيز على رفع كفاءة منظومة الإنتاج والنقل والتوزيع.
وتأتي الخطة في وقت يحتاج فيه العراق إلى نحو 60 ألف ميغاواط لتغطية الطلب الوطني، بينما يبلغ الإنتاج الحالي نحو 22 ألف ميغاواط، بعجز يقدر بنحو 38 ألف ميغاواط، وفقا لما أعلنته وزارة الكهرباء أمام مجلس النواب الشهر الماضي.
وتسعى الحكومة، بالتوازي مع زيادة الإنتاج، إلى توسيع مشاريع الطاقة المتجددة وربط شبكة الكهرباء العراقية بشبكات دول الجوار، ضمن خطط طويلة الأمد لمعالجة النقص المزمن في الطاقة الكهربائية.