برغراف - أدان المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى العراق توم باراك، اليوم الاثنين، الهجوم الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني في أربيل، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع ما وصفها بالأعمال العدائية التي تستهدف حلفاءها الكورد.
وقال باراك في منشور إن بلاده "تدين بشدة" الهجوم على بارزاني ومكتبه في أربيل، مشيرا إلى أن استهداف “الحلفاء الكورد الموثوقين” أمر غير مقبول ويمثل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي.
وأكد المبعوث الأميركي أن واشنطن لن تتسامح مع هذه الأعمال العدائية، مشددا على دعمها الكامل لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي في جهوده لاستعادة “السيادة الكاملة للعراق”، وضمان بقاء جميع الأسلحة والقوات الأمنية تحت سلطة الدولة العراقية.
ويأتي موقف باراك بعد هجوم بطائرتين مسيرتين محملتين بالمتفجرات استهدف، فجر الاثنين، المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومنزل رئيس جهاز أمني في منطقة بيرمام قرب أربيل.
وقالت مكافحة الإرهاب في كوردستان إن المسيرتين من طراز "حديد-110" وانطلقتا من جهة الحدود الإيرانية عند الساعة 12:28 بعد منتصف الليل، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية.
وكان مسرور بارزاني قد أدان الهجوم، ووصفه بأنه “غير عادل وغير مقبول” و”تهديد مباشر لأمن واستقرار إقليم كوردستان”، مؤكدا أن الهجمات لن تمنع حكومته من مواصلة أداء واجباتها وحماية المواطنين.
كما أدان نائب رئيس حكومة الإقليم قوباد طالباني الهجوم، معتبرا أنه يمثل "انتهاكا خطيرا لسيادة العراق"، فيما وصفت مكافحة الإرهاب في كوردستان الاستهداف بأنه "غير مقبول تماما".