برغراف
أكد شاسوار عبدالواحد، زعيم حركة الجيل الجديد، أن حزبه لن يكرر أخطاء الأحزاب الأخرى بالدخول إلى حكومة يقودها الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني. كما كشف أن حركة الجيل الجديد قدمت 112 شكوى خلال يوم الانتخابات، مدعية حصولها على أصوات أقل مما كان متوقعا نتيجة التزوير.
وفي مؤتمر صحفي، وجه عبدالواحد انتقادات لاذعة للأحزاب الحاكمة وكذلك للمجموعات السياسية الأخرى خارج الحزبين الرئيسيين، متهما إياهم بالتواطؤ في مهاجمة حركة الجيل الجديد. وقال: "الأحزاب الأخرى تعمل كأذرع للسلطة، تخدم الحكومة، وفي الوقت نفسه تدعي أنها معارضة".
وأعرب عبدالواحد عن شكره لشعب كوردستان، مشيرا إلى ارتفاع كبير في أصوات المعارضة، من 300 ألف إلى 600 ألف صوت. وأضاف: "في عام 2009، عندما كانت المعارضة في أوجها، كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني يسيطران على 70 مقعدا، الآن، لم يتبق لهما سوى 62 مقعدا"، مما يعكس تغيّر الديناميكيات السياسية.
وأكد عبدالواحد أن السلطات تسعى دائمًا إلى إحباط الناس بعد كل انتخابات، محذرا من أن اليأس يعزز قوة القوى الحاكمة. وقال: "لو كنت أعلم أن حركة الجيل الجديد خسرت 40 مقعدا وانخفضت إلى 16، لابتعدت عن السياسة. لكننا حافظنا على 80% من أصواتنا، والسلطات مصدومة من هذا الإقبال الكبير".
وقد عززت حركة الجيل الجديد مكانتها كأكبر حزب معارض وثالث أكبر حزب في برلمان كوردستان في الانتخابات الأخيرة. ففي عام 2018، حصلت الحركة على 127,115 صوتا وثمانية مقاعد، لتحتل المرتبة الرابعة. أما هذه المرة، فقد ضاعفت الحركة تقريبا أصواتها، حيث حصلت على 290,991 صوتا و15 مقعدا، لتحتل المرتبة الثالثة في الترتيب البرلماني.
وبشأن المشاركة في الحكومة الجديدة، كان عبدالواحد واضحا: "لن نكرر أخطاء الأحزاب الأخرى. نحن لسنا ممن يبيعون أصوات الشعب مقابل بضعة مناصب حكومية".